علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
160
رايات المبرزين وغايات المميزين
الأعمى « 183 » وهو يقرأ عليه ، فقال له : أجز « 184 » : [ من الكامل ] « لو كنت تبصر من تكلّمه » فأطال الفكر فلم يأت بشيء ، فقالت : « لغدوت أخرس من خلاخله » البدر يطلع في أزرّته * والغصن يمرح في غلائله وكتب لها أبو بكر بن سعيد « 185 » صاحب أعمال غرناطة وهو عمّ جدّ المملوك « 186 » : [ من المجتث ] يا من له ألف شخص * من عاشق وعشيق « 187 » أراك خلّيت للنّا . . . * . . . س سدّ ذاك الطّريق « 188 » فأجابته :
--> ( 183 ) هو أبو بكر محمد الأعمى المخزومي ، قال فيه صاحب المسهب إنه بشّار الأندلس انطباعا ولسنا وأذاة ! وهو الذي أحيا سيرة الحطيئة بالأندلس فمقت ، وكان لا يسلم من هجوه أحد . أصله من المدوّر ، وقرأ بقرطبة ، وجال في البلدان ، وأكثر الإقامة في غرناطة . وكان بينه وبين نزهون محاورات وأهاج . ( المغرب 1 : 228 ، والإحاطة 1 : 424 ، والنّفح 1 : 190 ) . ( 184 ) الخبر في الإحاطة 3 : 345 ، والمغرب 2 : 121 . ( 185 ) ترجم له ابن سعيد في المغرب ، وهو أبو بكر محمد بن سعيد بن خلف بن سعيد ، وعرّف به بأنه : صاحب أعمال غرناطة في مدّة الملثمين ( المرابطين ) . ( المغرب 2 : 163 ) . ( 186 ) البيتان في نفح الطيب 4 : 295 ، والمقتضب من تحفة القادم : 164 . ( 187 ) في النفح : ألف خلّ . ( 188 ) في النفح : منزلا في الطّريق .